قال الله تعالى:"و لا تتّبعوا خطوات الشّيطان إنه لكم عدوّ مبين*إنّما يأمركم بالسّوء و الفحشاء و أن تقولوا على الله ما لا تعلمون" البقرة : 168-169-
كلمة هوليوود بحد ذاتها شيقة .. إنها مصطلح وثني و تعني الخشب المقدّس و المقصود به الخشب الذي تصنع منه أدوات السّحر في الوثنيّة و هذه الأدوات قيل عنها أنها مكّنت السّحرة الذين كانت بحوزتهم , من إرسال النّاس في غيبوبة و التّحكم بهم, هذا فقط جزء بسيط و هو معنى رمزي ... ضروري جدا فهم ذلك ... جزء مما تقوم به هوليوود حرفيا, هو إرسال الناس في غيبوبة إلى وضع شبيه بالحلم, لقد أسموها في أمريكا: "مصنع الأحلام".
إنها تصنع عوالم خياليّة و تدخل النّاس إليها ... إحدى الأشياء الشّيقة هي: جزء مما يحدث في دور السينما, في الغرف المعتمة, و حيث يشاهد الناس التلفاز... هو حرفيا حالة من الغيبوبة أو التنويم المغناطيسي الذي يحدث هناك, هذه الحالة تسمى: " حالة معلقة من الشك أو عدم الإيمان", يدخل المرء في حالة يتم فيها التخلّي عن عمليّة الشّك " التساؤل أو أيضا عدم الإيمان" و بالتالي, ينتقل المرء إلى مرحلة يبدأ فيها بتصديق أشياء, يعرف مسبقا بأنها مجرد خيال ... إنه"خشب مزيف" ... الأفلام عبارة عن سحر... مجرد سحر ... يذهب النّاس لمشاهدة تلك الأفلام, فيبقى الكثير منهم محتجزين في خيالاتها... الناس يبكون في الأفلام!!! ... كل ذلك الترويح عن النّفس الذي يحدث هناك…! و هذا عنصر مهم في آلية التحكم تلك ... السماح للناس حرفيا بتجريب بعض أنواع الترويج عن النفس ذات المؤثرات "المطهرة" للعقول ... الحديث هنا عن أنّ: إحدى أهم عناصر المأساة, هو إحداث تلك التجربة ذات الطابع التنفيسي, و لهذا فإن الأفلام و خاصة أيضا الأخبار هامة جدا في تلك الحضارة ... الجميع يشاهد نشرة الأخبار و يعيش بذلك تجربة نفسية مأساوية تنفيسية.. و ذلك من خلال مشاهدتهم لمآسي الآخرين, و بالتالي إحساسهم بالأمان و الطمأنينة في تجاربهم الخاصة خلال " الحالة المعلقة للرفاهية الخيالية"... إنها إذا طرق معقّدة و جيدة التحضير ... باعتقادي هذا خطير, مع أن هناك عناصر و جهود مركزة تحدث, هناك أيضا أناس لديهم نظرة مشابهة عن العالم, لكن لا يتعاونون مع بعضهم و ليست لديهم الأهداف ذاتها.
كلمة الشيخ حمزة يوسف.
من سلسلة القادمون.
الحلقة: (14) "أسس قدوم الدجال".
No comments:
Post a Comment